ملتقى الفكر القومي
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى



انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

ملتقى الفكر القومي
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ملتقى الفكر القومي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

كلمة الرفيق الدكتور عبد المجيد الرافعي في الذكرى الثالثة لاستشهاد صدام حسين الرافعي: متمسكون بالثوابت المبدئية للمقاومة العراقية على خطى الرئيس الشهيد صدام حسين

اذهب الى الأسفل

كلمة الرفيق الدكتور عبد المجيد الرافعي في الذكرى الثالثة لاستشهاد صدام حسين الرافعي: متمسكون بالثوابت المبدئية للمقاومة العراقية على خطى الرئيس الشهيد صدام حسين Empty كلمة الرفيق الدكتور عبد المجيد الرافعي في الذكرى الثالثة لاستشهاد صدام حسين الرافعي: متمسكون بالثوابت المبدئية للمقاومة العراقية على خطى الرئيس الشهيد صدام حسين

مُساهمة من طرف بشير الغزاوي الإثنين أبريل 12, 2010 2:30 am

كلمة الرفيق الدكتور عبد المجيد الرافعي في الذكرى الثالثة لاستشهاد صدام حسين الرافعي: متمسكون بالثوابت المبدئية للمقاومة العراقية على خطى الرئيس الشهيد صدام حسين 9535



كلمة الرفيق الدكتور عبد المجيد الرافعي في الذكرى الثالثة لاستشهاد صدام حسين الرافعي: متمسكون بالثوابت المبدئية للمقاومة العراقية على خطى الرئيس الشهيد صدام حسين


الأخوات والأخوة / الرفيقات والرفاق

أيها الحفل الكريم
أرحب بكم في الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس صدام حسين، وأرجو أن أفيه حقه في هذه العجالة، وهو الذي تعرفت عليه أخاً ورفيقاً، مناضلاً ورئيساً، وقبل هذا وذاك هو الإنسان المؤمن.
تعود معرفتي بالرئيس الشهيد إلى العام 1963 حين التقينا معاً في المؤتمر القومي السادس للحزب المنعقد في دمشق في شهر تشرين الأول، غير أنني قبل ذلك كنت أسمع عنه بواسطة أبناء طرابلس الدارسين في جامعة القاهرة حيث كانوا يتحدثون بإعجاب عن ذاك الشاب العراقي الواعي والناضج والواضح في هويته البعثية، شديد الإيمان بفكر البعث، وصاحب الاستعداد العالي للنضال في سبيل تحقيق أهداف الحزب.
ولقد كبر عندي هذا الانطباع، وأنا استمع إليه مع غيري من الرفاق في المؤتمر القومي حين كان يتحدث عن العراق وعن الأوضاع التي عاشها الرفاق هناك بعد ثورة رمضان في 8 شباط عام 1963 حيث لمسنا فيه الشفافية والحس العالي بالمسؤولية والنقد لمسيرة الحكم وهو يخطب فينا ما يقارب الساعتين، ما استرعى اهتمام الجميع وخاصة الأمين العام الأستاذ ميشيل عفلق، ثم تطورت معرفتنا حين انتخبنا معاً أعضاء في القيادة القومية عام 1970، لتتعمق بعد ذلك حين التحقت بالعراق مبعداً عن لبنان مرة، في العام 1977 لمدة سنتين تقريباً، ثم في العام 1984، ولمدة تسعة عشر سنة ونيف، وفي هذه الفترة عرفت الرفيق صدام عن كثب، بمزاياه العربية الأصيلة، حيث رأيت فيه الإنسان المؤمن بالبعث وحق الأمة والعراق في التحرر والتقدم الحضاري، إيمانه بقدرات شعب العراق والأمة العربية على رفض الذل والهوان، إذا ما قُيِّضت لها الإرادة الصلبة والوعي وحسن التقدير في شتى الحقول.
إلى ذلك، امتلك صدام حسين الثقافة الواسعة، خاصة في ميادين التاريخ والاستراتيجيا، ما جعل منه رجل الدولة المؤمن بالتخطيط الاستراتيجي، المدرك لحقوق وواجبات المجتمع بعمق، والمستوعب لكل ذلك بحسٍ نقدي حتى للذات ولما يجري في الدولة ولرفاقه. ومع تحليِّه بمزايا الشجاعة والكرم والنخوة والنجدة والحزم في القرار، والصبر على المكاره، وحسن الضيافة، كان حاد الذكاء، يوحي الاحترام، مستمعاً جيداً، فيشعرك بالاهتمام بما تقوله؛ كان وطنياً وقومياً وحراً، ليس للطائفية أو المذهبية أو العنصرية مكانٌ في تفكيره أو قراراته، سواء في العراق أو خارج العراق، وأذكر أنه عندما أرسل مساعدات غذائية إلى لبنان أثناء الأزمة والحصار، أصر على توزيعها سواسية للمنطقة الشرقية، كما المنطقة الغربية، حسب المسميات المؤسفة في تلك الفترة. حبُّه لشعبه، وإحساسه بالمسؤولية تجاهه، دفعه إلى القيام بزيارات المواطنين على غير موعد، لتفقد أحوالهم والاطمئنان على مستوى معيشتهم، وهل المؤونة والغذاء تكفي حاجاتهم، كما كان يخصص في كل أسبوع وقتاً للاجتماع بالمواطنين مباشرة، والاستماع إلى شجونهم وشكاواهم.
كان لا يخشى في الحق لومة لائم، وهو المتصف بالرجولة وشدة البأس، ذو العقل التنظيمي المتميز والقدرة الفائقة على التخطيط. هذه الصفات ظهرت في مسيرته النضالية وفي سنوات حكمه، وبعدها أثناء محاكمته ولحظة اغتياله، وأبرز ما تجلَّت في عدم المساومة على الوطن والأمة، سواء في العراق أو فلسطين، وهذا ما عمدَّ شهادته ووقفته التاريخية أمام المحاكم، ثم أمام الجلادين والمقصلة، هاتفاً بكل رباطة جأش وجرأة ورأس مرفوع:
عاش العراق، عاشت فلسطين، عاشت الأمة العربية، واشهد أن لا اله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
ومن المزايا الإنسانية فيه، إنه وحتى في مرحلة السجن والمحاكمات كان يسأل عن أحوال الرفاق، وفي إحدى المرات وهو في مقابلة مع الأستاذة المحامية بشرى الخليل لم يفته السؤال عن زوجتي الرفيقة ليلى، مطمئناً على صحتها، وهو يعلم أنها كانت مريضة.
ومن الأمور التي لا يعرفها الكثير عن صدام حسين، هي الروح المرحة وحب النكتة والهوس بالشعر الوطني والغزل، ولقد كان يحلو له في أيام الشتاء أن يذهب إلى الصحراء لجني "الكماية" والفطر، ويهديها لرفاقه في القيادة القومية.
إنه المناضل البعثي الذي تعرض للملاحقة والاعتقال في فترات الشباب، وعرف كيف يخطط للهرب من السجن ليعيد بناء التنظيم الحزبي في العراق، بعد الضربات المتتالية التي تعرَّض لها قبل ثورة تموز عام 1968.
وهو القائد القومي الذي كان له شرف المساهمة في المشاركة الفعالة للعراق في حرب تشرين عام 1973 وعلى جبهتي مصر وسوريا، بالجند والسلاح والمال والقتال والموقف القومي.
وهو الذي فتح أبواب العراق لأكثر من مليون مواطن عربي مصري، خاصة الفلاحين، للعمل والإنتاج والكسب، كما فتح أبواب الجامعات والمعاهد العراقية لآلاف الطلبة العرب للدراسة فيها، وإرسال المتفوقين منهم في بعثات دراسية إلى الخارج لإكمال دراساتهم العليا في أرقى الجامعات، كما أنه لم يكن ليتوانى يوماً عن إرسال ما يمكن إرساله من مساعدات إلى الأشقاء في فلسطين ولبنان واليمن وموريتانيا والصومال وعندما كانت الحاجة تدعو إلى ذلك.
إنه صدام الحاكم، بطل التأميم ومحقق شعار "بترول العرب للعرب" معيداً لشعب العراق ثرواته النفطية المنهوبة على أيدي المستعمرين. إنه رجل الدولة بامتياز وهو يضع العراق على سكة الحداثة والعلم، محققاً النهضة والتطور والازدهار في شتى المجالات ومنها:
- التقدم في الصناعات الخفيفة والمتوسطة وحتى الثقيلة، والتوصل إلى تحقيق القدرات الذاتية في صناعة الأسلحة، حماية لقرار العراق السيادي الوطني وعدم ارتهانه للقوى العظمى، وهذا ما جعله يحوز على إعجاب العالم وحتى البعثات الأجنبية في العراق، وعلى خشية البعض، من هذا التفوق في صناعة الأسلحة.
- النجاح في إصلاح الأراضي الزراعية وشق قنوات الري، دون أن ننسى مشروع "النهر الثالث" (نهر صدام) للبزل والري. ومن المفيد الإشارة هنا إلى ما حققه العراق من اكتفاء ذاتي على صعيد الزراعة حتى في أصعب سنوات الحصار الظالمة.
-الارتقاء بالخدمات الصحية إلى المستويات العليا من التطور وبدون مقابل للعراقيين وللعرب المقيمين، ولقد كان كثير من الأخوة العرب ومنهم لبنانيون يؤمَّون العراق للاستشفاء والاستفادة من هذه الخدمات.
-إقرار قانون محو الأمية وتنفيذه، مما جعل منظمة الاونيسكو تضعه في المرتبة الأولى في العالم.
-إعطاء المرأة حقوقها سياسياً واجتماعياً وإدارياً.
- تطبيق التعليم الإلزامي ومجانيته، وإجبار الأهل على إدخال أبنائهم إلى المدارس تحت طائلة المسؤولية إذا تقاعسوا، حيث كان التعليم مفتوحاً حتى الدراسات العليا فأفسح المجال لتخرُّج آلاف العلماء والمبدعين، فضلاً عن الطلب من الذين كانوا في الخارج أن يعودوا إلى الوطن للمشاركة في البناء مع إعطائهم ما يستحقون من امتيازات.
ولقد حرص صدام حسين على دعم وحدة العراق، حرصه على إبقاء هذا القطر سيداً حراً مستقلاً، ومن هذا المنطلق كانت مساهمته في اتفاق الجزائر الذي حقق الحكم الذاتي للأكراد، فأعطاهم من الحقوق ما لم يستطيعوا تحصيلها في أي بلدٍ آخر يتواجدون فيه بنسب عالية.
ولقد ساهم كل ذلك في إرساء عملية التقدم الاجتماعي ونمو الوعي الوطني وبناء الجيش الوطني العقائدي المرتبط بقضايا الأمة وعلى رأسها فلسطين الحبيبة التي لم يتوان عن تقاسم رغيف الخبز معها حتى في أحلك أيام الشدة والحصار التي تعرض لها العراق، هذا إلى جانب المكانة المرموقة عربياً وعالمياً التي استحقها هذا القطر بكل جدارة واقتدار.
الأخوات والأخوة...
إن ما حصل في العراق بعد الاحتلال الأميركي- البريطاني – الصهيوني الغاشم، لم يكن البتَّة للتخلص من ديكتاتورية مزعومة أو أسلحة دمار شامل غير موجودة، أو علاقة موهومة مع تنظيم القاعدة، ما حصل من غزوٍ واحتلال كان للانتقام من التجربة الوطنية التحررية الرائدة التي أرساها حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق بقيادة الرفيق الأمين العام للحزب الرئيس صدام حسين ومواقفه القومية، خاصة في فلسطين، والتحكم في ثروته الوطنية، ولقد بدأت ظواهر الحقد تتكشف منذ الساعات الأولى للغزو عندما تم تفكيك مؤسسات الدولة العراقية وتسريح الجيش والأجهزة الأمنية والعسكرية واستصدار ما يسمى بـ "قانون اجتثاث البعث". وعملاً بالمخطط الإجرامي الأميركي الرامي إلى بناء شرق أوسط جديد مبني على تقسيم المنطقة إلى دويلات طائفية ومذهبية، عمد الاحتلال إلى وضع قانون "إدارة الدولة" الذي تتضمن المادة الرابعة منه على: "إن نظام الحكم في العراق جمهوري، اتحادي، تعددي، ويجري تقاسم السلطات فيه بين الحكومة الاتحادية والحكومات الإقليمية والمحافظات والبلديات والإدارة المحلية، أي أن العراق صار مقسماً إلى حكومات بدل حكومة واحدة، وموزعاً إلى ميليشيات طائفية ومذهبية تنهب الوطن بدل حمايته، وتزرع فيه الشقاق والفتنة الداخلية بدل توحيده، ومؤخراً أعيدت الامتيازات النفطية إلى الشركات الأجنبية التي سبق وطٌردت من العراق عام 1972، كل ذلك ثمناً ومكافأة من حكومة العملاء لمن ساهم وشارك في احتلال العراق، وشردَّ بنيه واغتصب خيراته.
أيها الحضور الكريم...
على خطى شهيد الحج الأكبر صدام حسين وتوجيهاته في وضع الأسس الميدانية والتنظيمية للمقاومة الشريفة، قررت القيادة العليا للجهاد والتحرير والخلاص الوطني وكذلك القيادة العامة للقوات المسلحة، وعلى رأسها القائد المجاهد الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي الرفيق عزت إبراهيم الدوري، توحيد الجهد القتالي برمته نحو الغزاة الأميركيين وسواهم، وحرَّمت تحريماً مطلقاً قتل العراقي أو قتاله في كل تشكيلات وأجهزة السلطة العميلة، فيما يسمى بالجيش والشرطة والصحوات وأجهزة الإدارة، إلا ما يستوجبه الدفاع عن النفس من حالات.
وإن المبدأ الثابت الأول هو الجهاد الدائم والمتصاعد حتى التحرير الشامل والكامل للعراق.
وكما فعل الشهيد صدام حسين حين فوتح بإعلان وقف المقاومة، فإن القيادة العليا للجهاد والتحرير والخلاص الوطني ثبتت أن من عوامل التحرير: عدم التفاوض مع المحتل ولو طال الجهاد، حتى يعترف العدو بشروط المقاومة وثوابتها، وهي:
أولاً: إعلان الانسحاب الفوري والشامل من العراق.
ثانياً: الاعتراف بالمقاومة بمختلف فصائلها المسلحة والسياسية، وبأنها الممثل الشرعي الوحيد لشعب العراق.
ثالثاً: إلغاء المؤسسات السياسية والأمنية والعسكرية التي أنشأها الاحتلال، ولن يفيده ما أضفاه عليها من مظاهر شرعية، فما بني على الباطل هو باطل.
رابعاً: استعادة وحدة العراق أرضاً وشعباً من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال ولن يستفيد أحد من الانفصاليين من حماية أو وصاية من أي جهة أتت.
خامساً: إطلاق سراح الموقوفين والمسجونين جميعاً بدون استثناء.
سادساً: وقف المداهمات والملاحقات بحق المناضلين.
سابعاً: إعادة الجيش وقوى الأمن الداخلي إلى الخدمة وفق قوانينها وأنظمتها التي كانت عليها قبل الاحتلال.
ثامناً: اعتراف العدو بجريمته النكراء والتعهد بتعويض العراق عن كل ما أصابه من الاحتلال وجرائه.
تاسعاً: تسليم العملاء والخونة الذين أجرموا بحق الشعب والوطن استباحةً وقتلاً وتشريداً لشعب العراق ومقاومته الباسلة لكي ينالوا القصاص جزاء ما ارتكبوا.
أخيراً، التحية والإكبار والإجلال لروح شهيدنا الرئيس البطل صدام حسين ورفاقه الأبرار، صدام حسين الذي قدَّم كلَّ شيء حتى روحه الطاهرة في سبيل العراق والحزب والأمة، صدام حسين الذي حقَّ فيه قول القائد المؤسس الأستاذ ميشيل عفلق بأنه "هبة البعث للعراق وهبة العراق للأمة العربية" والسلام عليكم




الدكتورعبد المجيدالرافعي:2010







بشير الغزاوي
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 622
العمر : 84
تاريخ التسجيل : 28/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى