ملتقى الفكر القومي
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى



انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

ملتقى الفكر القومي
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ملتقى الفكر القومي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البعث يعود قويا.. لكن هذه المرة من تونس

اذهب الى الأسفل

البعث يعود قويا.. لكن هذه المرة من تونس Empty البعث يعود قويا.. لكن هذه المرة من تونس

مُساهمة من طرف admin السبت يونيو 11, 2011 5:35 am

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

البعث يعود قويا.. لكن هذه المرة من تونس

المؤتمر التأسيسي لحركة البعث: حضور جماهيري كبير، ووجود عربي لافت
Sad

عبد النبي الشراط - تونس

ثورتنا ثورة كرامة.. لا ساركوزي ولا أوباما

ثورتنا حرية.. لا وصاية أجنبية

يا ثورة هلي هلي.. خلي المد الرجعي يولي

يا عروبة هلي هلي.. خلي البعث يعلي

يا صدام يا شهيد.. على دربك لن نحيد

على نغم هذه الشعارات الحماسية وغيرها التي رفعها المؤتمرون، وكانوا يرددونها من حين لآخر، افتتحت أشغال المؤتمر التأسيسي لحركة البعث العربي الاشتراكي في تونس خلال الفترة: 3-4-5 يونيو (حزيران) الجاري بقصر المؤتمرات بتونس العاصمة.

مؤتمر البعث فاجأ جميع الأطياف – بمن في ذلك السلطات التونسية الحالية التي رخصت للبعث لأول مرة بعد أربعين سنة من العمل السري، حيث كان البعثيون التونسيون ممنوعون من مزاولة أنشطتهم بصفة علانية طيلة حقبتي بورقيبة وبنعلي، ولم تكن سلطات الرئيسين السابقين تقف حد المنع فقط، بل كانت تلاحق قيادات الحزب ومناضلاته ومناضليه وتزج بهم في السجون والمعتقلات وتعرضهم للتعذيب والإهانة..

أربعون سنة من العمل السري، كان مناضلو ومناضلات الحزب لا يستطيعون حتى التعرف على بعضهم البعض بسبب الإرهاب والعنف الذي كان يمارس عليهم من قبل أجهزة الأنظمة المتتالية على حكم تونس.

أربعون سنة من العمل (تحت الأرض) (كما يحلو لمناضلي ومناضلات الحركة إطلاق هذه العبارة على مرحلة طويلة من تاريخهم النضالي المجيد الذي كلل بالنجاح).

أربعون سنة.. أثمرت هذا العطاء الكبير الذي فاجأ التونسيين والعرب وأربك السلطات التونسية الجديدة التي لم تكن تتوقع هذا الحضور المكثف في أول مؤتمر تأسيسي علني لهذا الحزب العريق..

من حين لآخر كان المنظمون ينحنون إلى ضيوفهم من أشقائهم العرب ويعتذرون لهم عن التقصير، معللين ذلك بعدم خبرتهم وتجربتهم في العمل العلني، وللحقيقة والتاريخ، فما كان هناك تقصيرا ولا حدث إرباكا.. كان هناك تنظيما جيدا وحركية نشيطة من قبل المنظمين الذين كانوا يواصلون الليل بالنهار، موزعين ساعات اليوم والليل بين متابعة أشغال مؤتمرهم – الحدث – وبين السؤال عن أحوال ضيوفهم للاطمئنان على راحتهم.

أربعون سنة كاملة من العمل السري الذي رافقه اعتقال وتعذيب في صفوف البعثيين والبعثيات في تونس. كللت بيوم النصر الأكبر خلال انعقاد هذا المؤتمر التاريخي الناجح.

كلمة الافتتاح التي ألقاها الأستاذ عثمان بلحاج عمر، الذي انتخب أمينا عاما للحركة عبر خلالها عن ارتياحه لانعقاد مؤتمر البعث -وتحديدا- في قاعة قصر المؤتمرات المجاورة لشارع محمد الخامس بالعاصمة تونس، حيث كانت هذه القاعة فيما مضى من الزمن حكرا على حزب التجمع الدستوري المنهار بعد هروب (أو تهريب) زين العابدين بنعلي.

وطبقا للأمين العام فإنه لأول مرة ينعقد مؤتمر البعث التونسي بشكل علني وبدون مداهمات بوليسية خلال عهدي بورقيبة وبنعلي.

كلمة عثمان رسمت الخطوط العريضة لبرنامج الحزب وآفاقه المستقبلية الداعية إلى لم شمل وحدة الأمة العربية وفي مقدمتها إتحاد المغرب العربي، ودعا عثمان إلى فتح الحدود بين القطرين العربيين الشقيقين الجزائر والمغرب وإنهاء الصراع حول قضية الصحراء المغربية (حيث لا يعترف حزب البعث التونسي بما يسمى جبهة البوليساريو ولا ما يطلق عليه زورا إسم: "الجمهورية العربية الصحراوية" المزعومة).

بعد ذلك توالت كلمات الضيوف العرب وممثلي الأحزاب الوطنية التونسية التي شاركت بفعالية في مؤتمر البعث التونسي الذي خرج من تحت الأرض ليقف على سطحها مستمتعا بنجوم السماء وضياء قمرها ووهج شمسها الدافئة.

فاروق القدومي الذي فضل البقاء في تونس بعد رفضه لاتفاقية أوسلو البئيسة القى في المؤتمرين كلمة حماسية قوطعت أكثر من مرة بتصفيقات المؤتمرين وترديد شعارات داعمة للقضية الفلسطينية والعراقية كما انتفض المؤتمرون -عاطفيا- خلال كلمة وفد المقاومة العراقية الباسلة ممثلة في الأستاذ عبد الجبار الدوري (آخر سفير لجمهورية العراق بالمغرب) ممثلا للمقاومة، والأستاذ حميد مزهر النوري الناطق الإعلامي باسم المقاومة.. وحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق.

وخلال كلمة وفد المقاومة العراقية رفرفت روح الشهيد القائد صدام حسين رحمه الله، حيث وقف المؤتمرون طويلا مرددين شعارات داعمة للمقاومة العراقية وتشيد ببطولة وشجاعة الشهيد صدام الذي أخاف الموت بصموده وثباته... وبما أن الهتافات والشعارات الحماسية لم تتوقف.. دعما للمقاومة العراقية وحزب البعث في العراق اضطرت مقدمة برنامج المؤتمر الأستاذة سناء جاب الله لتطلب من المؤتمرين التوقف.. بسبب ضيق الوقت وإتاحة الفرصة لضيوف المؤتمر لإلقاء كلماتهم.

من الجزائر تحدث الدكتور أحمد الشوتري أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي في القطر الجزائري ومن موريتانيا تحدث الاستاذ عبد السلام ولد حرمة رئيس حزب الصواب.

أما المغرب فقد ألقى كلمته الأستاذ محمد أنور المرتجي باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي ركز في كلمته على الإصلاحات الجارية في المغرب بقيادة الملك محمد السادس وكافة القوى الوطنية وأبرز مايوليه المغرب ملكا وحكومة وأحزابا وشعبا للقضية الوطنية الأولى – الصحراء المغربية- والاحتلال الإسباني المتواصل لمدينتي سبتة ومليلية. كما دعا إلى فتح الحدود بين البلدين.

ثم اعطيت الكلمة لممثلي الأحزاب التونسية التي كان حضورها في المؤتمر داعما لمواقف البعث وبرنامجه الوطني والقومي، وتمثلت هذه الأحزاب التونسية في:

- حزب الوطنيين الديموقراطيين

- حزب العمال الشيوعي التونسي

- الجبهة الوحدوية الشعبية

- حركة الديموقراطيين الاشتراكيين

- حزب الشعب

بعد ذلك اختتمت الجلسة الافتتاحية في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة 3 يونيو (حزيران) الجاري ثم تفرغ المؤتمرون لمناقشة قضايا تنظيمية وحزبية نعرض لها في مقالات لاحقة بإذن الله.

الوطن المغربية
admin
admin
مدير عام

عدد الرسائل : 1748
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

https://arabia.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى