ملتقى الفكر القومي
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى



انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

ملتقى الفكر القومي
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ملتقى الفكر القومي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

شهيد الفداء القائد صدام حسين

اذهب الى الأسفل

شهيد الفداء  القائد صدام حسين Empty شهيد الفداء القائد صدام حسين

مُساهمة من طرف admin الخميس أبريل 09, 2009 1:20 am

سيد شهداء العصر
صدام حسين رحمه الله

إلى عائلة تاج الشهداء شعب العراق الأبي،إلى أسرة الشهيد صدام حسين،إلى الأسود والصناديد
الرابضين في كل شبر من ارض الرافدين (أبطال المقاومة العراقية) إلى كل الذين وقفوا
في الدفاع عن أبى الشهداء ورفاقه،إلى دروع الدفاع عن الوطن سيوف الحق أبناء جيشنا
البطل بكل مراتبه وصنوفه،إلى الماجدات والاماجد الصامدين في سجون الاحتلال البغيض
، إلى كل أعداء الحروب والاستعباد ومناهضي الامبريالية والصهيونية إلى بعث
التضحيات والأمجاد ، إلى كل الثوار في العالم

((أن سر عظمة صدام حسين تكمن في إيمانه المطلق بمبادئ وقيم العدالة الإنسانية،والتي ناضل وضحى من اجلها...))

سيرة حياة بطل اكبر من الحياة كل محبي الحرية والعدالة الإنسانية

28 نيسان 1937-30 كانون أول 2006المولد والنشأة

ولد الشهيد صدام حسين في 28 أبريل/ نيسان 1937 لعائلة تعمل في الزراعة بقرية العوجة بالقرب من
مدينة تكريت (170كم) في الشمال الغربي من بغداد. وقد توفي والده حسين المجيد قبل
ولادته بعدة أشهر فقامت على تربيته أمه وزوجها "إبراهيم حسن" الذي كان
يمتهن حرفة الرعي.

أكمل الصبي صدام دراسته الابتدائية في مدرسة تكريت قبل أن ينتقل إلى مدرسة الكرخ الثانوية في بغداد
وأقام هناك في تلك الفترة مع خاله خير الله طلفاح الذي تأثر بأفكاره القومية
ومشاعره المناهضة للاستعمار البريطاني.أنهى صدام حسين تعليمه المتوسط والتحق
بثانوية الكرخ فأنهى دراسته الثانوية ،وتخرج فيما بعد من كلية الحقوق.

حياته السياسية

تأثر الشهيد صدام حسين بأفكار وكتابات المفكرين القوميين وبالأخص البعثيين وعلى رأسهم احمد ميشيل
عفلق حيث توثقت صلاتهما بدءا من الستينيات ، وكان عضوا نشطا منذ شبابه في حزب
البعث العربي الاشتراكي حيث انتمى إليه عام 1956 ، وتعرض لعملية اعتقال دامت 6
أشهر بين عامي 1958/1959 بسبب اتهامه في مقتل احد رجال السلطة في تكريت ولكن أفرج
عنه لعدم ثبوت الأدل

1 / تشرين الأول يطلق النار على رئيس الوزراء عبد الكريم قاسم لانحرافه عن مبادئ الثورة ، ويصاب في
ساقه ولكنه يتمكن من الخروج من العراق إلى سوريا ثم مصر.

شباط 1963يعود إلى بغداد مع تولي حزب البعث الحكم اثر انقلاب عسكري وبعد تسعة أشهر يطاح بالنظام
الجديد، ويعتقل صدام حسين مرة أخرى ويودع السجن، وينتخب صدام نائبا لامين عام
الحزب وهو في السجن

17 تموز1968، يسهم الشهيد صدام في ثورة تعيد حزب البعث إلى السلطة من الرئيس عبد الرحمن
عارف ، وفي تموز 1979 يتولى الشهيد صدام زمام السلطة خلفا للرئيس احمد حسن البكر
الذي يتنحى عن رئاسة مجلس قيادة الثورة لأسباب مرضية

22/8/1982 –8/8/1988 الحرب العراقية الإيرانية التي خرج منها العراق منتصرا .

2 آب 1990 دخول الكويت التي كانت قد شنت حربا
اقتصادية ضد العراق بتدبير العدو الأميركي و مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة
وبضغط أمريكي بريطاني يفرض عقوبات اقتصادية شاملة ضد العراق لمدة 13 سنة تنتهي
بالغزو في 2003 محاولة منهم لاغتيال الرئيس الشهيد صدام حسين

17 كانون الثاني 1991 تبدأ الولايات المتحدة عدوانها على العراق الذي أستمر لمدة 42 يوما ،
تفرض أمريكا وبريطانيا تقسيم العراق حسب خطوط عرض في الشمال والجنوب تمنع فيهما
الطيران العراقي. ويفرض مجلس الأمن فتح المنشآت العراقية للتفتيش بحجة صناعة أسلحة
دمار شامل

15 تشرين الثاني 1995 يفوز الرئيس صدام باستفتاء رئاسي ويحصل على 99% من أصوات الناخبين،
كان الرئيس صدام حسين قريباً جداً من شعبه ، وهو الحاكم العربي الوحيد إذا لم نقل
في العالم الذي كان يزور شعبه في كل أنحاء العراق من الشمال للجنوب ويتفقدهم
أحوالهم ويطمئن عليهم، وهذا الشي معروف ومشهود له

20 مارس2003 الولايات المتحدة وبريطانيا وتحالف هزيل من عدة دول أخرى تغزو العراق انتهاكا
للقانون الدولي، تدخل قوات الاحتلال من الكويت وتجابه بمقاومة شديدة من جانب
القوات العراقية على طول الطريق إلى بغداد مما يؤخر تقدمها بضعة أسابيع

9 نيسان 2003 قوات الاحتلال الأمريكي تجتاح بغداد بعد معركة ضارية على مشارفها وفي المطار يشارك
فيها الرئيس الشهيد صدام

22 تموز 2003 استشهاد ابني الرئيس صدام حسين، عدي وقصي وحفيده مصطفى قصي في الموصل، بعد معركة
ضارية غير متكافئة استمرت ساعات طويلة استخدم فيها العدو الطيران والقنابل الضخمة،
التي قتل فيها العشرات من قوات الاحتلال الأمريكي

14 كانون الأول 2003 مسئولون أمريكيون يعلنون أسر الرئيس صدام حسين.

19 تشرين أول 2005 بدء محاكمة باطلة أقامها الاحتلال بوجوه عراقية عميلة ، وبعد شهادات زور
وفي غياب أدلة حقيقية حكم على الرئيس صدام حسين بالإعدام بجريمة باطلة وهي :
التوقيع – بصفته رئيس جمهورية - على حكم إعدام صدر بحق عدد من متآمرين بتمويل
إيراني كانوا قد ساهموا في محاولة اغتيال فاشلة للرئيس صدام عام 1982 في مدينة
الدجيل أثناء اشتعال الحرب مع إيران

30 كانون أول2006 (يصادف فجر عيد الأضحى في ذلك العام) ينال الرئيس صدام الشهادة في موقف شجاع
شهد له به العالم اجمع

الانجازاتالاقتصادية – العلمية – الاجتماعية

1- أعلى شهادات الماجستير والدكتوراه في العالم حسب النسبة السكانية.

2- استصلاح مئات الآلاف من الدونمات من الأراضي الجرداء في جنوب العراق ووسطه وكلفت عشرات الملايين
من الدولارات .

3- بناء قرى نموذجية فريدة .

4 -إرسال آلاف من العراقيين للعلاج خارج العراق على نفقة الدولة.

5- توزيع الأدوات والمستلزمات الزراعية للمزارعين بأجور رمزية .

6- توزيع الأراضي الزراعية لخريجي كلية الزراعة مجانا لاستغلالها في مشاريع زراعية.

7- توزيع البذور المحسنة والأسمدة للمزارعين مجانا وأحيانا لقاء مبالغ رمزية.

8- توفير 75% من السلة الغذائية الأساسية للشعب العراق مجانا خلال الحصار الجائر وتوزيعها عليهم
ضمن بطاقة الحصة التموينية .

9- تأمين خدمات شبه مجانية في مجالات كالنقل والاتصالات ، ودعم السلع الاستهلاكية وأسعار الملابس
والأجهزة الكهربائية المنزلية ، وتوفير ماء وكهرباء بأسعار رمزية.

10- وضع الخطط الخمسية للتنمية الانفجارية وبناء البني التحتية للصناعة والاقتصاد العراقي.

11- إحلال التعامل باليورو بدلا من الدولار الأمريكي.

12- إعادة تعمير ما دمره العدوان الأمريكي الأطلسي من بني تحتية في 1991 وفي خلال شهور قليلة.

13- تقديم الدعم المادي والخبراء للأقطار العربية مثل الصومال والسودان واليمن وموريتانيا وبدون
فوائد أو شروط ، وفرض أولوية التعامل ضمن برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء مع
الأقطار العربية مثل مصر والأردن ولبنان والسعودية وسوريا والمغرب وغيرها.

14- دعم القضية الفلسطينية وانتفاضتها الباسلة ماديا وعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني أو التفاوض
معهم، وعدم التخلي عن شعار تحرير فلسطين من البحر إلى النهر. ودعم المقاومة
الفلسطينية جهارا نهاراً في ظل الحصار حيث خصص لكل عائلة شهيد وجريح فلسطيني مبلغ
مالي ، كما وخصص مبلغ مالي لأصحاب البيوت التي دمرها الاحتلال ، وفتح مستشفيات في
الأردن لعلاج الجرحى كما واستقبلهم لعلاجهم في العراق ، وأرسل مئات الشاحنات محملة
بالدواء والغذاء لدعم صمود شعبنا.

11 آذار 1970

1- إرسال الآلاف من الطلاب العراقيين إلى الخارج للتخصص في العلوم الهندسية والتطبيقية، بحيث أصبح
العراق يضم جيشا من المهندسين والعلماء .

2- تأميم النفط وإنجاز الاستقلال الاقتصادي،وتحقيق نمو اقتصادي للعراق في نهاية السبعينات حتى
أصبح أفضل اقتصاد بالمنطقة حيث وصل احتياط الميزانية في العراق إلى أكثر من 35
مليار دولار ووصل سعر الدينار العراقي أكثر من 3 دولارات .

3- إصدار قانون مجانية التعليم من الروضة حتى الدكتوراه .

4- فرض على الكبار الانخراط في برامج محو الأمية حتى نال العراق جائزة اليونسكو في الثمانينات
لخلوه من الأمية تقريبا.

5- مجانية الرعاية الطبية في كل أنحاء العراق، والعناية بالطب والأطباء حتى أصبحت المستشفيات
في العراق من أفضل مستشفيات المنطقة.

6- إنشاء 12 جامعة في مختلف التخصصات من شمال العراق إلى جنوبه.

7- أنشاء 2 كلية عسكرية أضافية و2 كلية للأركان و 2 كلية للشرطة و2 كلية للقوة العسكرية وكلية
بحرية وجامعة البكر للدراسات العسكرية والعلمية، الفنية والعلمية والتسليحية. وكان
رأيه أن الثروة (والعراق غني بثرواته ومكانته) تحتاج إلى جيش قوي يحميها.

8- توزيع مئات الآلاف من قطع الأراضي للموظفين بأجور رمزية .

9- إنشاء 1200 مصنع متطور للصناعات الثقيلة والتحويلية.

10- استحداث هيئة ثم وزارة التصنيع العسكري.

11- بناء شبكة طرق سريعة تعد الأفضل في المنطقة.
12- إنشاء السدود الحديثة والعملاقة على نهر دجلة.

13- بناء 5500 مدرسة ابتدائية ومتوسطة وثانوية في جميع أنحاء العراق.

14- بناء 850 جامعا ومسجدا على نفقة الدولة ، ومساعدات مالية وتخصيص أراض لبناء الكنائس
المسيحية، والمعابد الصابئية ، وبرعايته تم ترجمة الكتاب المقدس لدى الصابئة إلى
اللغة العربية نسبة 10,000 دولار .

15- إيجاد فرص عمل لـ 3 ملايين مصري ومئات ألاف من العرب في العراق واعتبارهم متساوين مع العراقيين في الحقوق.

16- إنشاء مجلس التعاون العربي.

17- حماية الخليج العربي من التوسع الإيراني.

18- الدفاع عن جميع القضايا العربية في المحافل الدولية والعربية بدون تحفظ.

19- رفع شعار نفط العرب للعرب وتطبيقها عمليا من جانبه عام 1973 وعام 2000 ودعم منظمة الأوبك وجعلها
قوة يحسب حسابها.

20- استكشاف واستخراج ونقل النفط العراقي للمشتري، وفي هذا المجال أنشاء أسطول نقل نفطي كفوء.

21- جعل العراق حرا مستقلا في قراره السياسي والاقتصادي.

22-عدم الخضوع والخنوع للضغوط العربية والدولية من اجل التنازل عن مواقفه المبدئية من القضية الفلسطينية
والقضايا العربية القومي.
23- دعم جميع حركات التحرر الوطنية في إفريقيا وأسيا
24- قيادة حملة إيمانية غير مسبوقة في العالمين العربي والإسلامي

25- أول حاكم عربي ضرب عمق الكيان الصهيوني بالصواريخ (39 صاروخاً) وأسقط إستراتيجية التفوق
الإسرائيلي في المنطقة
26- صمود شعبه أثناء الحصار الشرس الذي دام 13 سنة وفي ظل تدهور الأحوال الاقتصادية والاجتماعية
والصحية والتعليمية التي سببها الحصار، أن يوفر البطاقة التموينية التي وزعت
أساسيات الغذاء والدواء لكل أبناء الشعب من شماله إلى جنوبه بل شمل حتى العرب
المقيمين في العراق

27- جهز للمقاومة الشعبية ضد الغزو الأمريكي قبل وقوعه، وقد أدرك أن الجيش الغازي لن يقهر – بسبب
تفوقه التقني وسيادته الجوية – بمعارك تقليدية ، ويرجع إليه الفضل في أطلاق أسرع مقاومة في التاريخ


admin
admin
مدير عام

عدد الرسائل : 1748
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

https://arabia.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شهيد الفداء  القائد صدام حسين Empty رد: شهيد الفداء القائد صدام حسين

مُساهمة من طرف admin الخميس أبريل 09, 2009 1:22 am

من الانجازات الخالدة

النهر الثالث

يتمتع العراق بثروة مائية ضخمة، فالماء يسيل به عبر نهري دجلة والفرات بكمية سنوية تبلغ ثلاثة
وسبعين مليار متر مكعب ، كان العراق يتمتع بشبكة من قنوات الري فريدة من نوعها
بالعالم ، يعيش عليها أربعون مليون عراقي، إلى أن جاء المغول في القرن الثالث عشر
الميلادي، فدمروا العراق وبغدادَ التي كانت تعتبر أكبر مدينة بالعالم، بتعداد سكان
يبلغ أربعة ملايين نسمة ، عاث المغول تدميرا في أرض الرافدين ، فأبادوا الملايين
من سكانه ، ودمروا شبكات الري ، فنزل تعداد سكان العراق إلى بضعة ملايين ، ونظرا
لاشتداد الحرارة ، فقد تحولت أرض العراق الوسطى والجنوبية إلى سبخة ارتفعت بتربتها
الملوحة ، فكل قطعة أرض تزرع تقام بعمق تربتها شبكة من الأنابيب البلاستيكية
المثقوبة ، تنقل المياه المالحة المتأتية من عملية غسل الأرض إلى منازل عامة ، أي
مجاري تصب في النهرين فتزداد ملوحة مياهها.

وهذا جعل استصلاح الأراضي عملية محدودة· وفي عهد الرئيس صدام وحكم البعث ، بُني النهر الثالث
بالخراسانة المسلحة بين النهرين ، من بغداد وحتى البصرة ، بطول قدره سبعمائة
كيلومتر، يعلوه ويتخلله خمسة وثمانون جسرا ، يصب في الخليج العربي عبر قناة ضخمة
حفرت تحت نهر الفرات قرب القرنة ملتقى النهرين0 وظيفة هذا النهر الصناعي
الكبير استقبال مياه البزل المالحة الآتية من عملية غسل الأرض المزروعة ، ويوقف
عملية ارتفاع نسبة ملوحة مياه النهرين دجلة والفرات، ومعنى هذا أن العراق بإمكانه
استصلاح وزراعة بالريّ بالطاقة التي يملكها من النفط والغاز، وبالمياه التي تتدفق
من نهريه تغطية حاجة الأمة العربية كلها من الغذاء ، وفي إحدى المقابلات مع صدام
حسين قال لي: "أمنيتي أن يمكّنني الله من تحقيق الأمن الغذائي للأمة
العربية". وأمريكا والصهيونية لا تريدان أن يحقق العرب ذلك، وقد أتيح لي أن
أحلق في طائرة خاصة فوق هذا النهر العظيم ، وقد قام بتنفيذ هذا المشروع الكبير في
جُلِّه سلاح الهندسة بالجيش العراقي ، الذي كان تعداده، أي تعداد سلاح الهندسة
خمسين ألفا ، وبعد عقود من غسل التربة تطهّر من الملح ولا تصير في حاجة للغسل ،
وقد صمم هذا النهر ليستعمل كطريق نقل أيضا بالبواخر.

قناة الثـرثار

من إنجازات البعث والرئيس صدام حسين الكبرى حفر قناة الثرثار، وهو مشروع قام العراق بتحقيقه
بالتعاون مع الاتحاد السوفياتي. فعلى مدار ثلاثين سنة حولت مياه فيضان نهر دجلة ـ
تفاديا لفيضان النهر على مدينة بغداد ـ حولت إلى منخفض الثرثار الذي يقع تحت سطح
البحر، فتجمعت كميات ضخمة من المياه قدرت بثمانين مليار متر مكعب، وهي نفس كمية
المياه المتجمعة في بحيرة ناصر الواقعة أمام السد العالي الذي بناه أيضا الاتحاد السوفياتي
قناة الثرثار حفرت أمام بحيرة الثرثار بطول اثنين وثلاثين كيلومترا، وبلغت الأتربة التي نزعت
منها ضعف الأتربة التي نزعت من قناة السويس،ووظيفتها تحرير المياه المحبوسة في
بحيرة الثرثار والمقدرة بثمانين مليار متر مكعب ، لتغذي النهرين دجلة والفرات في
موسم الجفاف ، وتؤسس بذلك دائرة من الريّ: مياه فيضان دجلة تجمّع في موسم الفيضان
في منخفض الثرثار وتسيل عبر قناة الثرثار لتغذي النهرين في وقت الجفاف ، وقد
استطاع العراقيون بفضل هذا المشروع حل مشكلة شح مياه نهر الفرات الذي تتحكم فيه
السدود التركية ، لقد استشهد صدام حسين ، لكن هذين المشروعين الضخمين: النهر
الثالث، وقناة الثرثار، سيبقيان مشروعين لصالح التنمية بالعراق وبالوطن العربي
كله، ولصالح الأمن الغذائي والمائي الذي يعتبر مشكلة الإنسان في الألفية
الثالث،هذه الكمية الضخمة من المياه تتبين لنا ضخامتها عندما نعلم أن ما تستهلكه
الجزائر من مياه سنويا لا يتعدى خمسة ملايين متر مكعب

المصدر: الدكتور عثمان سعدي – سفير الجزائر السابق في العراق – نشر في شبكة البصرة.

الأقوال المأثورةلشهيد الحج الأكبر الرئيس صدام حسين

قال شهيد الحج الأكبر في الحق والعدل :

· أن حكمت، فأحكم بالعدل، ولا تدخل الهوى في ما يثقل حكما، أو يدع مجرما لا يرجى إصلاحه
يفلت من عقاب بين المخلصين ومن لم يستقروا بعد على موقف واضح، ولا بين النزهاء
والمدنسين، ولا بين الصادقين والكاذبين، ولا بين القمم ومجرد مثابات دالة فوق ارض مستوية.

· أسرع، وعجل في الخير، وتريث و تأن في ما يلحق ضررا بآخرين، ولا تتردد في إنفاذ
الحق إلى ميدانه ولطم الباطل حيثما ذر قرنه

· إذا رأيت أن غضبك قد يفضي إلى قرار تندم عليه، تريث، لتتخذ قرارك في ظرف لا
يداخله الهوى، فيحرفه عن مقصده، أو يسد طريق الرحمة في قلبك إليه.

· ضميرك وعقلك سلطانك، وليس لسانك وهواك، فأربط لسانك بعقلك واجعل ضميرك رقيب هواك.
احرص على أن لا تظلم أحدا، فخير لك أن يفلت منك من يستحق عقاب، فتلوم النفس، من أنتظلم أنسانا فتعنفها.

· لا تساوي بين صديقك وعدوك، حتى لو حصل صلح مع الأخير، لكي لا يستهين عدوك بك، ويستخف
صديقك بمعاني الصداقة وحقوقها.. وأعط كل واحد استحقاقه و على أساس وصفه.

· لا تطالب بما هو ليس حقا لك، ولا تتنازل عنه إلا لمن هو أحق منك به، ووازن بين الحق
وما يقابله من واجب، أو التزام، لان من يسعى إلى حق من غير واجب أو التزام يقابله
وعالة على غيره، ويقوم بواجب أو التزام من غير حق، قد يضع نفسه موضع المستغل
الضعيف، وأي منهما ليس من صفات العراقي والعربي الأصيل المؤمن.

· إذا أردت إن تجعل خطأك بأقل ما يمكن، وان تكون صاحب عدل إلى أقصى ما يمكنك في ذلك
و تذكر أن الشيطان ينزع القلوب الضعيفة، ويعشعش داخل الصدور الخالية من الإيمان،
فاجعل نفسك مكان غريمك أو خصمك، لتعرف هل إن الحق لك، أو إن حق خصمك وغريمك يعلو
عليك. تذكر دوما انك قد تندم على تصرف أو قول ينفلت إلى ميدانه قبل أوانه، أو في
غير ما دقة بحق من قصدته فيه، ولكنك لن تندم على صبر يطول مداه، إذا كان في أساسه
تصميم فعل يقتضي ذلك

وقال في الصدق والأمانة :

· ائتمن من يكون أمامك في الملمات ، ولا يتحدث عن نفسه ، واحذر من يكون ضمن صفوفك ،
ويعمل لنفسه حسب. ولا تجعل سرك رسم , أو مفتاح، البداية لمن تختبر لسانه وولاءه


· حافظ على أسرار الناس، ولا تضعها في أفواه الآخرين، أو تستخدم سر صديق عليه
· اعتمد الرجال الذين لا يترددون أمام واجبات صعبة، تبدو لك لأول وهلة ، أنها أعلى
من قدراتهم، وليس أولئك الذين يختارون منها ما هو اقل من قدراتهم
· لا يكن مدخلك إلى من تعتمد عليه، أو تهمل اختياره ، صفة واحدة فيه، ولا تدع الفرع
بديلا عن الأساس , وأحفظ لكل دوره، على أساس صفاته وموقفه.

· اجعل صور المرء في الحياة الاعتيادية أمامك، واجعل صورته في الظروف الصعبة حاسمة في تقرير درجة الميل في ذراع الموازنة

· لسانك موقفك، فلا تهنه، ولا تكثر في وعد لا تستطيع الوفاء به، أو وعيد لا يجد ما يدعمه في قدرتك

وقال في المسؤولية عن القيادة :

· عندما لا تحضر ميدان العمل والقتال لسبب مسوغ، لا تدع ظلك يغيب عن المكان، أو لا يكون صوتك مسموعا.

· ارسم خططك العامة على قدرة الأغلبية واستنفرها على ما هو اعلي، واجعل النخبة
حداتها إلى حيث صعودها الدائم بالعمل القيادي، واجعل أول القوم يرى آخرهم، وآخرهم
يرى أولهم. يجعله الأساس فيها، سلطانا على مال للدولة، ولا لمن يداريها بالإظهار
سلطانا على أجهزة دعاية وأعلام، ولا لمن يداريها بالفتوحات، بغض النظر عن وصفها،
ومقدار الحق والباطل فيها سلطانا على جيش، ولا تول حقير الوزن والتأثير والموقف
على الناس. ولا لمن يغدر في ظلام، أو لا يخشى الله، سلطانا على أجهزة الأمن
القومي. وول على كل عنوان، القوي الصادق الأمين.

· عندما تقرر، لا تندم، وعندما تكتشف خطأ لا تتردد في أصلاحه، ولا تغوينك السبل
السهلة، عندما تكون السبل التي تدمي قدميك عنوان الذرى أو الخيار الذي بدونه لا تصعد الحياة إلى ما ينبغي.

· اعتمد الرجال الذين لا يترددون أمام واجبات صعبة، تبدو لك، لأول وهلة، أنها أعلى
من قدراتهم، وليس أولئك الذين يختارون منها ما هو اقل من قدراتهم.

· لا تنظر إلى قدرتك على أساس ما هو داخل نفسك فحسب، وإنما على أساسه، وأساس تأثيرك في
غيرك أيضا، وإذا ضعف من يهمك أمره، أو يشاركك في فعل جمعي و لا تبن مجدك على
أشلائه، أو ضعفه، وحاول أن تغير ضعفه إلى قوة، بإسناده وحمايته من ضعف نفسه، بما
تمنحه من تشجيع وحماية وتبصير وقوة، واعلم أن عمل الجماعة، حيثما تأسس الفعل عليه،
واستوجبه الحال، أرقى مرتبة ونوعا، وأعلى قدرة، وان يد الله مع الجماعة، ويد
الشيطان مع المنعزلين عنها، ومن يستأثرون مستغنين عن محيطهم.

· اختر للعناوين الرفيعة من اعد نفسه ليمنحها قدرة لتكون أفضل من دورهم في النجاح ،
أو النصر، ويتنصلون عن مسؤوليتهم في الإخفاق أو الفشل.

· لا تستخدم إلا مجربا في أمر ليس بإمكانك استكشاف مداه كله عند خط البداية، ولا تحرم
من ينبغي تجربتهم من أمر أو ميدان جديد. لا تجرح روح صديق بنصيحة، ولا تحرمه منها، ليعرف خطأه.
admin
admin
مدير عام

عدد الرسائل : 1748
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

https://arabia.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شهيد الفداء  القائد صدام حسين Empty رد: شهيد الفداء القائد صدام حسين

مُساهمة من طرف admin الخميس أبريل 09, 2009 1:24 am

وقال عن القيم والمبادئ :

· المبادئ ليست سبيل الحياة لترتقي حسب ، وإنما هي تاجها. فلا تهبط بالمبادئ إلى
مستوى وسائل متدنية، ولا تدعها معلقة من غير سند يعطيها الحيوية ، وقدرة التجديد بصلتها بالحياة

· أساس المعدن الأصيل الطيب للرجال أن يستحوا من أية نقيصة ، فمن لا ترى انه يستحي
من ذلك، فلا تعتمده في مهمة خير، واجعله يجادل خصومك وأعداءك حسب

· لا تعمل كل ما أنت قادر على القيام به، وإنما ما يع صحيحا ومشروعا على أساس
المبادئ التي تؤمن بها، بعد الاتكال على الله

· اجعل الرحمة تاج العدالة، والحزم بديلا عن التردد. والتأني بديلا عن التسرع،
والحكمة بديلا عن التهور، والعقل بديلا عن الحماق

· لا تجعل المادة قاعدة ومرجع المعاني الروحية والاعتبارية في نفسك، ولا تدع هذه
المعاني من غير قدرة ملموسة تردفها وتباريها. وإذا ما وضعت أمام اختيار، فأختر ما
يرضي روحك : مصدر قدرتك

· ادرأ الندم بالحكمة، لكي لا يكون الندم حقيقة تنوء بحملها. الشره في الطعام
والشراب شره في الحياة. ومع أن للشرهين بوجه عام، قلوبا كقلب سمكة، فلا تجعل لهم
سلطانا كبيرا على الناس. لان قيادة الناس بحاجة إلى من له قلب إنسان و يحب الناس،
ويكره الأفعال المكروهة. يغضب ويرضى، يثور، ويهدأ، يقطب ما بين حاجبيه ويبتسم،
يرجف شاربه لأمر مرفوض، أو يزهو لما يريح النفس، وان يتوازن في نظرته وتصرفه إزاء
الحياة، وان يعتدل في الطعام والشراب ولا يفرط فيهما

· لا تستهين بالبسيط الذي يبني سمعته طيبة، ولا بالبسيط الذي يسيء إلى سمعتك، واعلم أن
أساس كل حريق شرارة. وقطرة من عطر تملأ باحة بأريجها

· اجعل قدمك على الأرض، في الوقت الذي يمتد بصرك إلى الأفق، ولا تحرم نفسك من الصلة
بالأرض والسماء معا، إذ ليس أي منهما لوحده بديلا كافيا في الحياة

· لا تجعل ماضيك كل ما تستند إليه كمصدر لقدرتك وتأثير فعلك، وإنما اجعله جذر قوتك
وفعلك. وكن حيويا ومؤثرا وسط الحاضر، في الوقت الذي تمتد ببصرك، وطموح فكرك، إلى
المستقبل كله. احذر من نفسك قبل عدوك، وانتبه إلى صديقك قبل خصمك

· من مدح نفسه أمامك، ولم يسبقها بما هو حق عن فعل الآخرين، صار شاهدا على ذمها، إذا
كان عدم إظهاره لها لا يسبب له حرجا، فأعرف ذلك، واعرفه

· استفد من دروس غيرك، قبل أن تدفع ثمنها، فأن لم تستطع، فمن دروسك، قبل أن يثقلك
ثمن ما تدفعه عن المتراكم منها، فتغرق، وان لم تستطع، اخشي أن توصف بالغباء
والحمق، أو أن يكون مصيرك التعاسة، أو الهلاك

· لا تكن فرصتك على حساب نفسك فتخسر نفسك. واكسب نفسك إذا ما أجبرت على خسارة فرصتك.
الفرصة الحقيقية هي التي تغتنمها، لا التي تتصورها ممكنة حسب

· تجنب الشر، ولا تكسبه، وأدرأه بالحسنى، كلما وجدت إلى ذلك سبيلا، ومن غير أن يكون
لذلك ثمن منك لمصدر الشر، لكن عليك آت تتحسب له. وإذا ما غشاك فلا تلتو أمامه،
وواجهه بما يستحق، واطرد شيطان الضعف من نفسك، ذلك لن الله يحب الشجعان، ويخشاهم
الشيطان، لان الشر شيطان الحمقى والمتجبرين، والضعف شيطانه آخر، فأطرد الشياطين
بالاقتدار المؤمن الفعال من نفسك، وفي ساحة المنازلة، وحطم نواميسهم على سندان قدرتك بعد الاتكال على الله

· اجعل الكرم سبيلك أمام البخل، والاقتصاد سبيلك أمام التبذير والوصل سبيلك أمام
التجافي، والعفو سبيلك أمام الانتقام، والمحبة سبيلك أمام البغض، وإذا ما اضطررت
إلى اختيار بين سبيلين متناقضين، فأجعل الوسط بينهما حالة طارئة، تمر بها، من غير
أن تعتمدها قانونا دائما في حياتك وتعاملك. والقدرة على قطع رأسها. ولن
يفيدك القول انك لم تبتديء أن هي فاجأتك بالهجوم عليك، واعد لكل حال ما يستوجب، وتوكل على الله.

· أذا لم تقصد الذهاب إلى كامل المدى، عليك أن تبصر عدوك بعواقب الأمور , عندما يكون
قصدك أن تتفادى الصراع معه، إذ ربما يكون قد قرر الذهاب بالصراع إلى كامل المدى،
وما فعله الذي أوحى لك بأنه يقصد الصراع لكل مداه إلا حماقة حجبت عنه إمكانية أن
يبصر عواقب الأمور، وقد يكون تبصيرك إياه مما يبعده عن أن يتوغل في مداه، وإذا ما
قررت أن تصطرع مع عدوك , فأظهره على حقيقته كمعتد، ولتكن الضربة الكبيرة منك، والضربة الحاسمة لك

لا تعط عدوك فرصة عليك ولا تجعل عدوك يطمع في صفحك، ولا صديقك يياس منه
· لا تستخدم كل قدراتك مبادئا بهجوم في صراع مع عدو، لا تقدر انك باستخدامك إياها تحصل
على نتيجة حاسمة، إذ أن استخدامك إياها من غير ذلك وقد يحول نتائج الصراع عليك ويكون عدوك غالبك

· لا تجعل من خط البداية لقدراتك ووسائلك في أمر صراع مع عدو وكأنها صورتك النهائية
أمامه في الزمن اللاحق، إذ أن الثبات على هذا جمود، وحركة عدوك فيه ميزة له فيها
عليك، فجدد في وسائلك وتدابيرك وقدراتك بما يزيدها ويغنيها، أن أردت الغلبة

وقال في الشباب :
* أيها الشباب، إذا سبقكم من ترون انه سابق لكم بما هو مادي أو ظهري ، فلا تعقبوا أثره ، واختاروا
طريقكم الخاص المشرف ، إذا كان طريق من سبقكم على غير هذا الوصف ، واسبقوه إلى ما
هو روحي واعتباري وبالثقافة ، والموقف ، والتحصيل الدراسي ، والعمل الشريف المشروع
، إذ أن موقفكم على هذا هو الأعمق أثرا، والأكثر رسوخا ، والأعلى منزلة ، وغيره قد يكون إلى زوال

المصدر: جمع وأعداد : هشام عبد العزيز – عدنان الطالقاني

أفكاره من رواياته







كتب القائد الشهيد الكثير من أفكاره ومقاطع من تاريخ حياته وحياة العراق والحزب بشكل روايات



هي أشبه بالمذكرات وطبع منها : زبيبة والملك – القلعة الحصينة – رجال ومدينة – اخرج منها يا ملعون







فيما يلي بعض من أفكاره الواردة في تلك الروايات







الاهتداء إلى الله







العراقي أول من اهتدى إلى الله، سبحانه وتعالى. ذلك لأنه كان مهيأ للإيمان قبل غيره، والعربي بوجه



عام على هذا الوصف. وكان العراقي أول من اهتدى على زمن نبي الله إبراهيم وقبله،



ذلك لأنه استطاع إن يهتدي إلى قدرة الله القادر العظيم من خلال رؤى كثيرة من بين



أهمها إن (العراقي) كان يتصور قدرته قادرة على كل شيء قبل الإيمان، ويثق بأنها



قادرة على كل شيء بما في ذلك انه صير لنفسه آلهة قبل الإيمان بالله وقد أوكل لهذه



الإلهة واجبات يقومون بها نيابة عن الملوك العراقيين







ولكن العراقي وجد أن قانون قدرته ليس مطلقا مع أنها عظيمة، عندما عجز عن إن يتعامل بقدرته كقانون



مطلق إزاء الحياة والموت. ومن هذا وغيره أدرك إن هناك قانونا مطلقا خارج قدرته،



وعندما بحث عنها، هداه الله ب الإيمان عن طريق الأنبياء إلى القانون المطلق الذي



هو الله فكان أول من آمن ـ لأن قدرته كانت أعلى قدرة ولم يستطع أي رمز للقدرة إن



يقنعه بأنه القانون المطلق ألا الله سبحانه، وباهتدائه أنقذ نفسه من هاوية، وأنقذ



معه العرب والإنسانية، بعد أن كان ممثلهم الإمام، ليهتدي إلى وحدانية رب السماوات



والأرض، وانه سبحانه القانون المطلق الأعلى فوق واعلي من كل قانون وأعظم من إي



قدرة. فالإحساس بعظمة الله هداه إليه. وبما انه اهتدى إلى أن قدرته عظيمة، إذن



لابد إن يكون الخالق عظيما بالوصف الذي يستحق إن يوصف به سبحانه ولو كان إحساسه



بالقدرة قليلا لما كان قد اهتدى إلى الله، ولو لم يكن حالما وعمليا معا، لما اهتدى



إلى الله، ولو لم يكن صاحب رؤية جامعة لكل عناوين الكون في لحظة تفكيره، إي قدرته



على إن يسبح خياله وفكره في الشمول، لما اهتدى إلى الله ، وهذا هو العراقي ، الذي



إذا تحدث عنه المرء وفق خواصه الأصيلة ، تحدث عن حال ربما يتصور و يتوهم كأننا



صرنا نرى العراقيين كما لو أنهم فوق البشر. لا نعوذ بالله ، لا يمكن أن يكون



تصورنا هكذا، ولكنا نتحدث عن استحقاق العراقيين بالصفات التي خلقهم الله عليها،



سبحانه وكلفهم بواجبات، منها أنهم أول من اهتدى إلى الله وأول من كلفوا بأن يكون



من بينهم نبي وتقول بعض الروايات وليس هناك من راد لها أن مؤسس البناء الإنساني



الأول، ادم عليه السلام هبط هو وحواء في العراق. ولكن يبدو أن إبليس هبط في أمريكا







من روايته (القلعة الحصينة) صفحة 616-617







حتمية انتصار المقاومة







*أن عدم غياب الوطنية الصادقة العميقة داخل نفس الإنسان، حتى في الظروف بالغة الصعوبة حد القسوة







· لا تستفز الأفعى قبل أن تبيت النية ، من والخوف حد القلق، بل حتى مع وجود من يخاف حد



الارتجاف أحيانا، هو أساس الشروط الصحيحة لتنبت المقاومة ويتصلب عودها، وتتعمق



طاقة التحمل ليتحقق النصر بعد ذلك.. لذلك حتى استنادا إلى ما قلته، عدا أولئك



النشامى والماجدات الذين طردوا من مخيلتهم أي تساؤل عن حتمية انتصارنا على الأعداء







لهذا ولغيره من أسباب وظواهر وأحوال أخرى، أقول: سننتصر لأننا اتكلنا على الله،



واستندنا إلى طاقة شعبنا، واستنفرنا عمقه وتأثير عمقه التاريخي العظيم، وسيهزم



العدو بانعدام اليقين داخل صدره، بل انه يعد مهزوما منذ الآن. مسافات بعيدة بعضها



عبر الأطلسي، بالإضافة إلى من جاء عبر المتوسط، ومن انضم الهم من الإذناب من



حولنا، وإنهم جميعا ليس ضمن أهداف أي منهم ما يدخل إلى نفسه انه على حق في هذه



المواجهة، مما يجعله مستعجلا في الحصول على النتيجة الحاسمة، وسيكون نفسه قصيرا



عندما يواجه مقاومة.. تستلزم منه أن يقدم خسائر جدية، شأنه شأن كل الغزاة والطغاة.







ولأن النتيجة الحاسمة التي يتوخاها هي قهر إرادتنا في يقين عقيدتنا الراسخ، ودورنا



القيادي في الحياة،سواء على مستوى علاقتنا بأمتنا العربية أو بالإنسانية أيضا،



وامتلاك شروط وقدرة التأثير في هذين الميدانين.. الأمة والإنسانية، ليمنع أن يكون



تأثيرنا فيهما عظيما ، لذلك سيخفق في الحصول على هذه النتيجة، وعندها سيصاب



بالإحباط، بينما سينمو داخل نفس كل عراقي، وبعده كل عربي، مع كل خطوة تحقق الصمود



شعور الاعتزاز







· ان عدونا جاءنا من خارج الحدود من بالموقف وبأهمية تعزيزه ليتحقق النصر ومع كل خطوة



على هذا الطريق، يزداد اليقين تألقا وعمقا، وتطرد اشراقة النفس بالتفاؤل كل ضعف،



ويثبت اليقين داخل النفوس والصدور.. لذلك علينا إن لا نكون مستعجلين في اقتطاف



ثمرة صمودنا التي نعني بها النصر، وليس غير الصبر الجميل، صبر التوثب والصمود



والتجديد والإبداع ما ينمي القدرة، خطوة بعد خطوة ليغدو النصر ثمرة وتاج جهادنا



وصبرنا، بعد أن زرعناه، أولا وقبل كل شيء باليقين والإيمان داخل صدورنا وسقيناه



بدماء الشهداء.. وعند ذلك سيصل عدونا إلى ابعد نقطة ظلام في الإحباط فينهزم ونصل



نحن إلى أعلى نقطة إشعاع واشراق في قمة مرحلة الصراع فننتصر.







بقي أن نشير إلى أن نسبة ليست قليلة من الرجال، أيضا، قد داخل نفوسهم خوف حقيقي،



عند خط البداية، ولكنهم التمسك بوطنيتهم وثوابت إيمانهم القومي والروحي واستذكار



دورهم الذي فطروا عليه كرجال، ليذللوا العقبات التي تصادف مجتمعهم، وكل تعقيد كبير



يتطلب دورهم حتى يفكوا عقده لتتخذ الحياة مجرى صعودها، وفق ما يرضي القوم



المؤمنين، مقتدين بحداة الركب من المتميزين من بني جنسهم من الرجال الذين نذروا



أنفسهم عند خط البداية، وعلى طول المدى، مشاعل نور لا تنطفئ حتى بالشهادة، بل أن



الشهادة عندما تأتيهم بعد اليقين العظيم، تكون مادة مشاعلهم، لتبقى تتقد وتنير



كأنها كواكب درية في مسرى الكون الذي أراده الله أن يكون ويكون الرجال صف التضحية



الأمام فيه، لمواجهة مخاطر من مسؤوليتهم مواجهتها تسندهم الماجدة وفق ما هي قادرة



عليه، ويتناسب مع دورها كأم للإبطال الغيارى ومهماز أساس في اعتبارهم المعنوي،



ليزدادوا قدرة وتأثيرا في صنع الحياة بدور قيادي والذود عن مجراها وكل ما يسيء



إليها أو يحاول عرقلة حركتهم صعودا إلى مرتقى المجد والفضيلة والتطور.
admin
admin
مدير عام

عدد الرسائل : 1748
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

https://arabia.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شهيد الفداء  القائد صدام حسين Empty رد: شهيد الفداء القائد صدام حسين

مُساهمة من طرف admin الخميس أبريل 09, 2009 1:34 am

من رواية القلعة الحصينة ص 570-572الشهادة انتصار

نعم إذا استشهد المناضل على طريق المعاني العالية يغيظ العدا، وينتصر عليهم، في
الوقت الذي ينتصر فيه على عامل من عوامل التردد آو الضعف داخل النفس ، أراد
الاستشهاد بشرف من اجل كل المبادئ التي حملها ومعها أراد أن يطهر روحه ونفسه ودمه
وبحيازته الشهادة حاز على الدنيا والآخرة ، أليس عمل كهذا حياة لا تمحى ذكراها في
الدنيا ؟ وحياة في ضيافة الرب الرحيم ؟ "بسم الله الرحمن الرحيم – ولا تحسبن
الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عن ربهم يرزقون" "صدق الله العظيم".
المصدر: روايته "القلعة الحصينة"
بقلم الشهيد الرئيس صدام حسين
علينا أن نركز على تاريخنا العربي الإسلامي، ونوليه اهتماما بارزا واضحا، لأن التاريخ الإسلامي
هو تاريخ العرب في أساسه، بالإضافة إلى دور الرسالة واتجاهاتها... وهو تأريخ مشرق
في الحضارة العربية... فعلينا أن نهتم به، وأن نكتبه بما ينسجم مع هذا الفهم، لا
أن نحرفه ونكتبه حسب الهوى الشخصي. والمقصود من ذلك أن نبرز فيه تلك القيم التي
تنسجم مع طور البناء الجديد، ورسالة امتنا، والدور الوطني لشعبنا العراقي، فنحن
حين نتحدث عن تأريخنا العربي الإسلامي، يجب أن نبتعد عن الطريقة التي حاول من
خلالها البعض تصوير بواعث على ترغيب المقاتلين بالغنائم، وأنهم كانوا يمنونهم بذلك
ليقاتلوا قتالاً حسناً... فصياغة التاريخ على النحو المذكور تحمل الطالب على أن
يتصور أن أجداده كانوا يقاتلون منطلقين من الرغبة في الحصول على الغنائم، وليس من
قيم أو مصل أخرى، التاريخ بما يجعل التلميذ والطالب يفهم أن من يؤمن بمبدأ.. ومن يؤمن
بقيمة عليا قادر على أن يقاتل.. وقادر على أن ينتصر، إذا ما تذرع بالصبر وعرف طريق
الوصول إلى الهدف.. وبين أن يكتب بما من شأنه أن يضعف هذه القيم، ويسوق الأحداث
باتجاهات وتحت أغطية من التفاصيل، والأسباب، ولتحل اعتبارات موهومة محل قيم العقيدة
وعندما يجري الحديث عن الحركات الانشقاقية، وحالات الصراع في الإسلام... علينا أن نضع في
حسابنا كل ما يساعدنا على تجنب الإثارة الطائفية في المجتمع وإضعاف جذورها، ويبطل
الاتجاهات التي عمل الاستعمار والأجانب على تعميقها، وعلى هذا الأساس يجب أن يعد
التاريخ بالشكل الذي يحقق هذا الغرض... لا أن يكتب بالروح والشكل اللذين ينميان
الطائفية في مجتمعنا العربي ومجتمعنا العراقي. وفي هذا الجانب علينا، ونحن نكتب
التاريخ، أن نبرز دور الشعب.. أننا نجد أنفسنا بحاجة حضارية وسياسية إلى هذه
المسألة، مع مراعاة الأمانة التاريخية، والابتعاد عن التفاصيل التي لا تخدم هذا
الاتجاه، ولا يسبب عدم الغوص فيها نقصا ذا قيمة في تسجيل تاريخنا تسجيلاً صحيحاً
وقد يقول البعض، في موضوع كتابة التاريخ: أن التاريخ كله يتحدث عن أشخاص ولا يتحدث عن دور
الجماهير... التاريخ يحتفظ بالوقائع كما هي وكما حصلت.. في حينها، أما كيف يكتب
وبأية عقلية يكتب؟ فإنه غالباً ما يكتب بعقلية النظام المسيطر.. وفي وقت سابق كان
الحاكم يوجه المؤرخين كما تفعل اليوم، ومع اختلاف ر المواقع والدوافع.. نحن نريد
أن يكتب التاريخ بما يقوي اعتزاز المواطن بتأريخ شعبه وأمته، ويكون مصدر الهام
رئيسيا في عمله وإبداعه وتضحيته، وفي الوقت نفسه، عندما نتحدث عن التاريخ ودور
الشعب فيه، علينا أن لا نغفل أو ننسى الجانب المعنوي الذي يدفع المواطنين إلى
التضحية والفداء والانتصار للخير ومناهضة الشر، لكي يسجل التاريخ أسماءهم وأسفارهم
في مكان بارز، مما يستوجب أن لا نغفل دور الأبطال في التاريخ، تحت ستار إبراز دور
الجماهير، إن التسجيل الأمين لدور الشعب والقادة عملية ممكنة، دون أن نغفل دور أي
منهما، أو يكون تسجيله على حساب الآخر، وفي الوقت نفسه علينا أن نبرز القيم التي
جعلت تأريخنا مشعاً، والقيم التي لها الدور الأساس في تحريك وتعبئة وتعميق دورها
وإيمانها آنذاك
إن الفتوحات العربية الإسلامية لم تكن بفضل القادة فحسب، كما لم تكن بفضل قوة جماهير فحسب،
وإنما كانت مزيجاً من مبادئ وسياسات وقوة، أي جمهور وقادة ومبادئ.. وعندما نتحدث
عن القيم الاعتبارية المعنوية فيجب أن نأخذ في حسابنا عدم إغفال هذه القيم من
ناحية، وأن لا نجعلها ستارا لترويج الخرافات والابتعاد عن الموضوعية، من ناحية أخرى
عندما كنا في الابتدائية أو في المتوسطة والثانوية، كنا نقتصر على قراءة التاريخ الأوروبي أكثر
مما نقرأ عن تاريخ العرب، إننا نريد من الطالب أن يفهم أولا تاريخنا العربي، ويفهم
تاريخ العراق، في تأريخه القديم والحديث، والعراق كجزء من الوطن العربي. مساراته
بالإطار الذي ينمي قيم الطالب والإنسان ضمن المجتمع، باتجاه مبادئ الحزب، ومنها
النضال من أجل وحدة الأمة العربية وتقوية وحدة العراق، وبما يقوي التفاؤل بإمكانية
تحقيق هذه المبادئ، معززين ذلك باستشهادات محددة من تاريخ الأمم الأخرى، على طريق وحدتها
ويركز من خلال عرض تلك التجارب بالقدر الذي يجعل الطالب يستفيد من دروس تلك الأمم على طريق
وحدتها بعد أن كانت مجزأة، ويكتب تأريخ تلك الأمم بما يجعل الطالب يرى أهداف
الطموح قريبة، وليست بعيدة، في حالة تمسكه بمستلزماتها للتحقق، ويراعى كذلك، إبراز
دور الأمة العربية وتأثير حضارتها إيجابياً عن تأريخ تلك الأمم، وبما يقوي الطالب
وقارئ التأريخ بشعبه وأمته، وحتمية الانتصار وتحقيق مبادئ الطموح في كل الميادين.
في موضوع العلاقة بين المجتمع والفرد والتاريخ، لنا أن نسأل: (لمن) يكتب التاريخ وكيف يكتب؟ هل يكتب
التاريخ للأحياء أم للأموات والشهداء. ولماذا نلح على أن يكتب التاريخ، بما ينصف
الفرد المستحق، دون أن يكون إنصافه على حساب المجتمع

عندما يكتب التاريخ بالإطار الذي أشرنا، فإن مثل هذا النهج يقدم خدمة كبيرة للأحياء من الناس
في المجتمع، لأنه يشجعهم على البطولة، بعد أن يبين لهم أن الناس المضحين يكونون،
باستمرار، محل تقدير المجتمع والتاريخ لهم، وبما يغرس ويعمق روح التضحية والإقدام
في نفوسهم، لأن الإنسان الذي يستشهد إنما يكون قد قدم كل ما لديه للمجتمع وللوطن،
وله الحق في أن يترك استشهاده أثراً حسناً وبارزاً، يذكر من بعده من قبل الشعب
والتاريخ، فيكون ذلك من دواعي اعتزاز ذويه ومعارفه وأصدقائه وهذا يفرض علينا، ونحن
نكتب التاريخ، أن ننصف
وبعد ذلك نتحدث عن التاريخ ونؤشر الشهداء، ليس من أجل استشهادهم فحسب، وإنما من أجل الأحياء الذين
نطلب منهم الاستبسال في الدفاع عن القيم، التي تستوجب الاستشهاد أيض
ويقودنا الحديث في هذا الموضوع إلى تساؤل آخر هو: هل تصورنا يوما ما أن تتقدم الحياة والمجتمع، أو
أي فرع فيهما على طريق الأهداف المرسومة، بدون قائد أو قيادات؟ الجواب، لا يمكن
تصور ذلك، ولم يكن في التاريخ استشهادات يقتدي بها في هذا الاتجاه، إن القائد هو
ابن المجتمع وأبوه، في آن معاً، إذ هو ابن المجتمع في عملية الخلق الأول والتكون
الأول، وهو أبو المج يكون القائد أبا المجتمع لا يعني ذلك أن يكون أبا عشائرياً
متخلفاً، بمعنى أن يكون وصياً عليه، وإنما تكون أبوته ضمن سياق العلاقة
الديمقراطية الثورية، وما تتطلبه من تفاعل، بالإضافة إلى الأسس والشروط
الديمقراطية الأخرى، كما تفهمها
وفي تاريخنا العربي الكثير من الشواهد على الأبوة بهذه الصيغة، صيغة المجتمع الذي يخلق القائد،
ثم يكون القائد أبا وأخا كبيراً له، بصيغة التفاعل، لا بصيغة الأبوة العشائرية،
لدينا أمثلة كثيرة وقادة كثيرون، نقدمهم نموذجاً صالحاً لتدعيم هذا الاتجاه، وإن
علاقة القائد بالمجتمع، وفق هذه الصيغ والاتجاهات، القائمة على أساس التفاعل
الديمقراطي، لا تضعف من مواقع القيادة، وإنما تعززها وتعمقها وتزيدها احتراماً
ومحبة، بخلاف التصورات تمع وأخوة في المرحلة التي يلعب فيها أدواراً قيادية..
وعندما المضادة
وعندما نتحدث عن التاريخ، علينا أن لا نأخذ الأحداث السابقة، ونحاكمها بمقاييس الحاضر... لأن
محاكمة الأحداث يجب أن تجري بظروفها، وبإطار حركة المجتمع آنذاك، ذلك لأن الحدث
والإنسان هما أبنا المجتمع، والركائز الأساسية لقيمة، التي كانت سائدة آنذاك إلى
حد كبير، والقيم التي كانت سائدة في الماضي هي غيرها الآن، وإنسان الماضي هو غير
إنسان الحاضر
فالإنسان يتصل اتصالاً حياً بحركة المجتمع، يتقدمه من ناحية ويكون جزءاً منه من ناحية أخرى،
فالإنسان المناضل، الإنسان الثائر، يثور على مفاهيم وقيم المجتمع المتخلف برأسين:
رأس يرتبط بالمجتمع، ويرى ويدرس الأمور بنظرة واقعية من أجل تغييرها، ورأس
آخر ينزع إلى الأمام، من أجل تقدم المجتمع وتحريكه إلى أمام وفق التصورات المركزية
التي يؤمن بها
على هذا الأساس، لا بد لنا، عندما نتحدث عن حركة مايس عام 1941م، أن نبرز أبطالها، لا من أجل إنصاف
التاريخ في أشخاصهم حسب، وإنما من أجل أشخاص الحاضر أيضاً... من أجل أبطال الحاضر
غير المرئيين، الذين نريدهم أن يستبسلوا، في الجولان وفي سيناء، وفي الضفة
الغربية، وفي الدفاع عن كل شبر من أرض القطر والوطن العربي ، من أجل هؤلاء جميعاً
يجب أن لا ننسى الأبطال والشهداء الذين كان لهم شرف الاستشهاد، دفاعاً عن الوطن.
السابق، وينظر إليها أحياناً نظرة فيها كثير من التجني.. عندما يسقط بعض الناس، من
تحليلهم لتلك الحركة، تعقيدات الظروف وطبيعة المرحلة آنذاك، ولو أن أؤلئك الناس قد
تفحصوا ظروف الثوار بشكل دقيق، وعرفوا أن بعض السياسيين في بلدان العالم الثالث،
ومنهم سياسيون في الوطن العربي، لا زالوا يرتجفون أو ينحنون ((باحترام)) خاص، حتى
الآن، عند ذكر الإنجليز والاستعمار الإنجليزي، لأدركوا بطولة أولئك الناس الذين
ثاروا على الإنجليز سنة 1941م، إن من يتصور الظروف التي حدثت فيها الثورة، تصورا
دقيقاً، يدرك ويتصور عندها، عظمة وقوة الإرادة التي ثارت على الإنجليز وحلفائهم
وأعوانهم آنذاك
عندما نتحدث عن الفرد، ولا ننسى أنه ابن المجتمع، فعلينا أن لا ننسى أن البطولة أيضاً هي ابنة
المجتمع، في جانب أساسي منها، إذ لو لم يكن المجتمع آنذاك بطلاً في استعداده
للتضحية، وفي وعيه وفي عطائه، وفي إرادته، لما أنجب بطلاً، وعلينا، على هذا
الأساس، أن نربط ربطاً صحيحاً بين ذلك، وبين دور الفرد ومبادراته، وتضحياته، بهذا
الإطار، أي أن لا نتحدث عن دور الشعب في المجتمع، ونسقط دور الفرد ونسحقه، أو
نتحدث عن الفرد، ونسحق دور الشعب في المجتمع... لأن الاتجاهين خاطئين والمطلوب هو أن
نتحدث عن المجتمع، واسترجعوا دورهم، وتماسكوا مع الفتوحات الإسلامية بأنها كانت
تنصب حركة مايس لم تلق الاهتمام الكافي في عن الفرد، في عملية تفاعل تام
حديث الرئيس الشهيد القائد صدام حسين في مناقشة تقرير لجنة التاريخ لإصلاح المناهج في
19/2/1975م
admin
admin
مدير عام

عدد الرسائل : 1748
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

https://arabia.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شهيد الفداء  القائد صدام حسين Empty رد: شهيد الفداء القائد صدام حسين

مُساهمة من طرف admin الخميس أبريل 09, 2009 1:35 am

وصاياه قبل الشهادة
بسم الله الرحمن الرحيم
ديننا الحنيف ألزمنا بأن تُنقل الوصيّة كما هي دون تحريف أو تأويل. فقد أوصانا رحمهُ الله
الوصيّتين التاليتين لكيْ لا يكثر الحديث والتأويل ولأن جمع كل الزملاء المحامين
العراقيّين والعرب والأجانب وبحضور رفاقه (المعتقلين) أعضاء القيادة العامة للقوات
المسلحة في قضيّة الأنفال وقال بالحرف الواحد
(إني أُشهدكم على إني أخوّل الأستاذ المحامي خليل الدليمي حقْ التصرّف المطلق وفق تقديراتهِ
وتصوراتهِ بكل ما يتعلّق بي، ماعدا موضوع ألتماس حياة صـدّام حسين من أي من الرؤساء والملوك العرب والأجانب)
وأكد سيادتهِ (أن الأغراض الأمريكيّة والصفويّة وراء هذه القرارات وأن هذا
القرار كان موجّها إلى الشعب العراقي والأمّة العربيّة والشعوب الأخرى)
.
الوصيّة الثانية
أن يوارى جثمانه الطاهرْ الثرى إمّا فـي مدينة العوجة في محافظة صلاح الدين أو في مدينة الرمادي في
محافظة الأنبار و أترك القرار النهائي لابنتي رغد
اللهمّ أشهد إني بلّغتْ الأمانة1
لمحاميخليل الدليميرئيس هيئة الدفاع
6كانون ثاني/2007
وصيته الأخيرة
للشعب العراقي والأمة العربية بعد تأكيد الحكم وتلاوته على سيادتهِ
بسم الله الرحمن الرحيم
"قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا "صدق الله العظيم
أيها الشعب العراقي العظيم.. أيها النشامى في قواتنا المسلحة المجاهدة.. أيتها العراقيات
الماجدات.. يا أبناء امتنا المجيدة.. أيها الشجعان المؤمنون، في المقاومة الباسلة.
كنتُ كما تعرفوني في الأيام السالفات، وأراد الله سبحانه أن أكون مرّة أخرى في
ساحة الجهاد والنضال على لون وروح ما كنا به قبل الثورة مع محنة اشد واقسي
أيها الأحبة
إن هذا الحال القاسي الذي نحن جميعاً فيه وابتُلي به العراق العظيم، درس جديد
وبلوى جديدة ليعرف به الناس كلٌ على وصف مسعاه فيصير له عنواناً أمام الله وأمام
الناس في الحاضر وعندما يغدو الحال الذي نحن فيه تاريخاً مجيداً، وهو قبل غيره
أساس ما يُبنى النجاح عليه لمراحل تاريخية قادمة، والموقف فيه وليس غيره الأمين
الأصيل حيثما يصحُ، وغيره زائفاً حيثما كان نقيض... وكل عمل ومسعى فيه وفي غيره،
لا يضيّع المرء الله وسط ضميره وبين عيونه معيوب وزائف ، وان استقوى التافهون
بالأجنبي على أبناء جلدتهم تافه وحقير مثل أهله، وليس يصح في نتيجة ما هو في
بلادنا إلا الصحيح، إما الزبدُ فيذهب جفاء وإما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، صدق الله العظيم.

أيها الشعب العظيم.. أيها الناس في امتنا والإنسانية.. لقد عرف كثير منكم صاحب هذا الخطاب في
الصدق والنزاهة ونظافة اليد والحرص على الشعب والحكمة والرؤية والعدالة والحزم في
معالجة الأمور، والحرص علي أموال الناس وأموال الدولة، وان يعيش كل شيء في ضميره
وعقله وان يتوجّع قلبه ولا يهدأ له بال حتى يرفع من شان الفقراء ويلبي حاجة
المعوزين وان يتسع قلبه لكل شعبه وأمته وان يكون مؤمناً أمينا.. من غير أن يفرّق
بين أبناء شعبه إلا بصدق الجهد المبذول والكفاءة الوطنية.. وها أقول اليوم باسمكم
ومن اجل عيونكم وعيون امتنا وعيون المنصفين أهل الحق حيث رفت رايته
إلى كل شريف ماجد وماجدة في امتنا... لقد عرفتم أخوكم وقائدكم مثلما عرفه اُهيله ، لم يحن هامته
للعُتاة الظالمين، وبقي سيفاً وعلما على ما يحبُ الخُلّص ويغيظ الظالمين. أليس
هكذا تريدون موقف أخيكم وابنكم وقائدكم..؟! بلى هكذا.. يجب إن يكون صدام حسين وعلى
هكذا وصف ينبغي إن تكون مواقفه، ولو لم تكن مواقفه على هذا الوصف لا سمح الله،
لرفضته نفسه وعلى هذا ينبغي أن تكون مواقف من يتولّى قيادتكم ومن يكون علماً في
الأمة، ومثلها بعد الله العزيز القدير.. ها أنا أقدم نفسي فداء، فإذا أراد الرحمن
هذا صعد بها إلى حيث يأمر سبحانه مع الصدّيقين والشهداء. وان اجّل قراره على وفق
ما يرى فهو الرحمن الرحيم وهو الذي أنشانا ونحن إليه راجعون، فصبراً جميلاً وبه
المستعان على القوم الظالمين

فداء للوطن والشعب بل رهن كل حياته وحياة عائلته صغاراً وكباراً منذ خط البداية للأمة والشعب
العظيم الوفي الكريم واستمر عليها ولم ينثن.. ورغم كل الصعوبات والعواصف التي مرت
بنا وبالعراق قبل الثورة وبعد الثورة لم يشأ الله سبحانه إن يُميت صدام حسين، فإذا
أرادها في هذه المرة فهي زرعه.. وهو الذي أنشاها وحماها حتى الآن.. وبذلك يعزّ
باستشهادها نفسا مؤمنة إذ ذهبت على هذا الدرب بنفس راضية مطمئنة من هو اصغر عمراً
من صدام حسين. فان أرادها شهيدة فإننا نحمده ونشكره قبلاً وبعداً.. فصبراً جميلاً،
وبه نستعين على القوم الظالمين

أيها الإخوة.. أيها الشعب العظيم.. ادعوكم إن تحافظوا على المعاني التي جعلتكم تحملون الإيمان
بجدارة وان تكونوا القنديل المشع في الحضارة، وان تكون أرضكم مهد أبي الأنبياء،
إبراهيم الخليل وأنبياء آخرين، على المعاني التي جعلتكم تحملون معاني صفة العظمة
بصورة موثقة ورسمية، في ظل عظمة الباري سبحانه ورعايته لكم.. ومنها أن تتذكروا أن
الله يسر لكم ألوان خصوصياتكم لتكونوا فيها نموذجاً يُحتذي بالمحبة والعفو
والتسامح والتعايش الأخوي فيما بينكم.. والبناء الشامخ العظيم في ظل ما أتاحه
الرحمن من قدرة وإمكانات، ولم يشأ أن يجعل سبحانه هذه الألوان عبثاً عليكم،
وأرادها اختباراً لصقل النفوس فصار من هو من بين صفوفكم ومن هو من حلف الأطلسي ومن
هم من الفرس الحاقدين بفعل حكامهم الذين ورثوا ارث كسري بديلاً للشيطان، فوسوس في
صدور من طاوعه على أبناء جلدته أو على جاره أو سهل لإطماع وأحقاد الصهيونية أن
تحرّك ممثلها في البيت الأبيض الأمريكي ليرتكبوا العدوان ويخلقوا ضغائن ليست من
الإنسانية والإيمان في شيء.. وعلى أساس معاني الإيمان والمحبّة والسلام الذي يعزّ
ما هو عزيز وليس الضغينة بنيتم وأعليتم البناء من غير تناحر وضغينة وعلى هذا
الأساس كنتم ترفلون بالعز والأمن في ألوانكم الزاهية في ظل راية الوطن في الماضي
القريب، وبخاصة بعد ثورتكم الغراء ثورة تموز المجيدة عام 1968، وانتصرتم، وانتم
تحملونها بلون العراق العظيم الواحد.. أخوة متحابين، إن في خنادق القتال أو في
سفوح البناء.. وقد وجد أعداء بلدكم من غُزاة وفرس، أن وشائج وموجبات صفات وحدتكم
تقف حائلاً بينهم وبين أن يستعبدوكم.. فزرعوا ودقوا إسفينهم الكريه، القديم الجديد
بينكم فاستجاب له الغرباء من حاملي الجنسية العراقية وقلوبهم هواء أو ملأها
الحاقدون في إيران بحقد، وفي ظنهم خسئوا، إن ينالوا منكم بالفرقة مع الاصلاء في
شعبنا بما يضعف الهمّة ويوغر صدور أبناء الوطن الواحد علي بعضهم بدل إن توغر
صدورهم، على أعدائه الحقيقيين بما يستنفر الهمم باتجاه واحد وان تلوّنت بيارقها
وتحت راية الله اكبر، الراية العظيمة للشعب والوطن...

أيها الإخوة أيها المجاهدون والمناضلون إلى هذا ادعوكم الآن وادعوكم إلي عدم الحقد، ذلك لان الحقد
لا يترك فرصة لصاحبه لينصف ويعدل، ولأنه يعمي البصر والبصيرة، ويغلق منافذ التفكير
فيبعد صاحبه عن التفكير المتوازن واختيار الأصح وتجنّب المنحرف ويسدّ أمامه رؤية
المتغيرات في ذهن من يتصور عدواً، بما في ذلك الشخوص المنحرفة عندما تعود عن
انحرافها إلي الطريق الصحيح، طريق الشعب الأصيل والأمة المجيدة..

وكذلك ادعوكم أيها الإخوة والأخوات يا أبنائي وأبناء العراق.. وأيها الرفاق المجاهدون..
ادعوكم.. إن لا تكرهوا شعوب الدول التي اعتدت علينا، وفرّقوا بين أهل القرار
والشعوب، واكرهوا العمل فحسب، بل وحتي الذي يستحق عمله إن تحاربوه وتجادلوه لا
تكرهونه كانسان.. وشخوص فاعلي الشر، بل اكرهوا فعل الشر بذاته وادفعوا شرّه
باستحقاقه.. ومن يرعوي ويُصلح إن في داخل العراق أو خارجه فأعفوا عنه، وافتحوا له
صفحة جديدة في التعامل، لان الله عفو ويحب من يعفو عن اقتدار، وان الحزم واجب
حيثما اقتضاه الحال، وانه لكي يُقبل من الشعب والأمة ينبغي إن يكون على أساس
القانون وان يكون عادلاً ومنصفاً وليس عدوانياً علي أساس ضغائن أو أطماع غير
مشروعة.. واعلموا أيها الأخوة إن بين شعوب الدول المعتدية أناسا يؤيدون نضالكم ضد
الغزاة، وبعضهم قد تطوع محامياً للدفاع عن المعتقلين ومنهم صدام حسين، وآخرون
كشفوا فضائح الغزاة أو شجبوها، وبعضهم كان يبكي بحرقة وصدق نبيل، وهو يفارقنا
عندما ينتهي واجبه.. إلى هذا ادعوكم شعباً واحداً أمينا ودوداً لنفسه وأمته
والإنسانية.. صادقاً مع غيره ومع نفسه
صدّام حسين رئيس الجمهوريةوالقائد العام للقوات المسلحة المجاهدة
الثلاثاء 6 ذو الحجة 1427/26 كانون الأول 2006

الشعارات المركزية التي اعتمدها الحزب للاحتفال بالذكرى الثانية لاستشهاد القائد الرئيس صدام حسين

1- اغتيال القائد صدام حسين وصمة عار وعلامة سوداء في تاريخ أميركا وأعوانها.
2- اغتيال القائد العربي صدام حسين اعتداء أثم على العرب والمسلمين.
3- اغتيال الرئيس صدام حسين استهتار بالقانون والشرعية بكل أنواعها.
4- صدام حسين غادرنا جسدا و تجذر فينا رمزا وعنوانا للبطولة والإيمان.
5- صدام حسين : عاش مناضلا وقائداً ومفكرا، وغادر بطلاً ورمزا للتضحية والفداء.
6- سيبقى صدام حسين رمزا شامخاً للعراق والأمة العربية المنتصرة بعون الله.
7- لا نرثي صدام حسين...بل نستمد منه سبل المقاومة والصمود.. والانتصار.
8- الشهيد المجيد صدام حسين وضع أسس إسقاط أميركا وأسقطها.
9- صدام حسين وحد الأمة بأفعال قومية خالدة.
10- مهما حاولوا..تظل صورة صدام حسين هي الأبهى في عيون الأحرار والمخلصين
admin
admin
مدير عام

عدد الرسائل : 1748
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

https://arabia.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى